التربية الموسيقية

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #3370
    محمد صبحي
    مدير عام

    التربية الموسيقية :
    ان الموسيقى هى بحق اللغه الموحده للانسانيه اذ انها بحث تتعدى كل الحدود وتصل الى أذن وقلب المستمع مهما اختلف جنسه او لغته او ثقافته .
    انها لغه أسمى من الحكمه واعمق من الفلسفه وتلعب التربيه الموسيقيه دورا هاما فى العمليه التربويه اذ انها تسهم بفاعليه فى النمو الوجدانى والانفعالى والاحساس للناشئه كما انها تنمى لديهم الاحساس بالجمال فى كل ما يحيط بهم مما خلق الله عز و جل.
    اضافه الى ان التربيه الموسيقيه تعتبر ماده الربط بين كافه المجالات الدراسيه الاخرى فما اسهل اعطاء نص من نصوص اللغه العربيه على سبيل المثال انشودة ، الامر الذى يسهم فى سهوله وسرعه حفظه واستيعابه .
    اهداف التربيه الموسيقيه فى رياض الاطفال :
    تتمثل اهداف التربيه الموسيقيه فى رياض الاطفال فى وظيفتين هما :
    الوظيفه التربويه :
    1-الاهتمام بتكامل نمو الطفل جسميا واجتماعيا ووجدانيا.
    2-خدمه باقى المواد الدراسيه حتى يتقبلها الطفل بسعادة
    3-جذب الطفل للمدرسة وتحبيبه فيها
    4-خلق روح التعاون والمشاركه والاحساس بأهميه دور الفرد فى الجماعه واهميه الجماعه للفرد
    5-تنميه الوعى الاجتماعى والدينى والوجدانى للطفل
    6-منح الفرصه للاطفال للتعبير عن انفسهم بحريه وتصريف طاقاتهم الحيويه
    7-شغل اوقات فراغ الطفل بممارسته لهوايه جميله مفيدة

    الوظيفه الفنيه :
    1-تنميه الادراك الحسى عند الطفل
    2-تدريب السمع لدى الطفل لإدراك العناصر الموسيقيه
    3-تنميه التذوق الموسيقى السليم
    4-غرس عادات سلوكيه سليمه للاستماع
    5-ارتفاع مستوى الوعى الفنى الموسيقى لدى الاطفال
    6-اكتشاف المواهب الموسيقيه ورعايتها

    اتجاهات بعض العلماء اللذين اهتمو بتعليم الموسيقى لطفل الروضة :
    ومن اهم من اهتمو بالطفوله وأثروا على التعليم الموسيقى الحديث :
    1-داكروز
    2-كوداى
    3-أورف
    4-سوزوكى

    1-جاك دالكروز Jack dalkrouz
    وقد بنى دالكروز أسلوبه على مزج المعلومات النظريه بالمهارات العمليه والتطبيق عليها ولذا يسهم هذا المذهب فى الادراك الذاتى بان يصبح الفرد واعيا ومطورا لامكانياته التعبيريه الجسميه ولذا يمكن ادراك وتنميه الاحساس الموسيقى و إرهاف العمليات الذهنيه التى تشترك مع العمليات الجسميه والوجدانيه و من خلال هذه الطريقه يكتسب الفرد مهارات تساعده على التعبير عن النفس بكل دقه وشجاعه لكونها خبره تؤدى الى انعماس الفرد فى الصوت الموسيقى

    2-سلطان كوداي Soltan koday
    تميز كوداى بأسلوبه الخاص فى تعليم الموسيقى للاطفال والذى اعتمد على الغناء فيشير كوداى الى ان يكون الغناء بعيدا عن مساعده الإله هو الاسلوب الصحيح فيرى احسن آله تصاحب الصوت الانسانى هى صوت انسان اخر فيؤكد كوداى ان الطفل الذى يصل الى غناء تمرين بسيط من صورتين مع طفل اخر يكون قد اكتسب من الخبرات الفنيه قدرا أكثر من أن يعزف على البيانو مقطوعه كامله ولذا وجه كوداى اهتمامه نحو جمع الاغانى الشعبيه واستخدامها لتنميه المهارات الموسيقيه عند الاطفال نظرا لسهولتها وشعبيتها لديهم قبل دخولهم المدرسة .
    قد أدخل كوداى مجموعه من إشارات اليد تساعد على أن يقرن الصوت الموسيقى بنمط تعبيرى مرئى يسهل على الطفل إدراك اللحن وهذه الطريقة ساعدت على تحسين و تسهيل الغناء الفورى .

    3-كارل أورف Carl orif
    قد اعتمد أورف تربيته للأطفال على مبدأ التعلم عن طريق اللعب وتقوم طريقه على عدة اسس اهمها ربط الاغانى بالرقص والحركات الايقاعيه والتعبيريه معايسشه الطفل للتجربه قبل تقيده بالقواعد ونظريات التطور التدريجى بالايقاع والغناء والعزف تبعا لمراحل نمو الطفل والمشاركه الجماعيه للاطفال عزفا و غناء فى جميع نواحى الانشطه المدرسيه .
    وهكذا ساعد أورف الطفل على الارتجال وعلى ابتكار ايقاعات والحان جديده وانماط مصاحبه لها .

    4-سينتشى سوزويكى Sentchy sozweky
    اهتم سوزويكى بتعليم الطفل العزف على الآلا ت الرفيعه فقد طور هو ورفاقه اساليب تعليم صغار الاطفال لأبحاثه بأن جميع الاطفال لديهم امكانيات فطريه عظيمه قادره على الظهور اذا صاغتها الظروف المناسبه وبما ان الطفل يتعلم اللغه عن طريق التقليد فلابد ان يكون هذا طريق تعلم الموسيقى ايضا ولا يهدف سوزويكى الى التعلم الذى يؤدى الى الاحتراف ولكن الذى يؤدى الى مساعده كل طفل على ان يصبح انسانا افضل من خلال الموسيقى .

    مما سبق يتضح اهتمام هؤلاء المدرسين التربويين باستخدام أساليب جديده ومختلفه لتعلم الطفل الموسيقى واهتم دالكروز بان يجعل الطفل يعرف الموسيقى بجسمه بينما يقوم كوداى بالتدريس بواسطه الغناء فقام بجمع الاغانى الشعبيه واستخدام التراث الشعبى كوسيله للتدريس من خلالها ثم يؤكد سوزويكى من خلال طريقته على اهميه تعلم الطفل العزف على الآلات الموسيقيه الرفيعه فيؤكد مبدأ تكامل الانشطه الموسيقيه ثم يأتى أورف ليقوم بتعليم الموسيقى للطفل عن طريقه اللعب كأسلوب سهل ومبسط يستطيع الطفل من خلاله فهم واستيعاب المعلومات المراد تدريسها له .

    أثر الموسيقى فى تنمية النواحى الجسمية :
    تعد الموسيقى من موضوعات النشاط التى يمكن ان تسهم فى تنميه الطفل من الناحيه الجسميه سواء بالنسبه للطفل العادى او الطفل المعوق بصفه عامه تنمى الموسيقى حاسه السمع من خلال تدريب الأذن على التمييز والحكم على المثيرات الصوتيه المختلفه من حيث الحدة والغلظه او القوه والضعف او الطول والقصر او التشابه والاختلاف كذلك تسهم الموسيقى فى تنميه التآزر الحركى والعضلى مما يحدث نوعا من التوافق فى النشاط الجسمى وإكساب المتعلم مجموعه المهارات الحركيه لها جانبها العقلى والاجتماعى لا شك ، إلا ان الطابع الغالب عليها هو النواحى الجسميه العضليه كما يحدث فى حاله العزف بالآلا ت الموسيقيه المختلفه واستعمال الصوت الغنائى استعمالا ناجحا
    وتتجلى هذه الانشطه المختصه بالنواحى الجسميه فى :
    1-الغناء : سواء كان نشيدا او اغنيه او غناءا فنيا صولفائيا والغناء بانواعه المختلفه يساعد فى تنميه الجهاز التنفسى
    2-الايقاع الحركى : ويساعد على التوافق بين مختلف الاعضاء والعضلات المصدرة للاستجابات المتآنيه
    3-العزف على الآلات الموسيقيه : سواء كان عزفا فرديا او جماعيا ايقاعيا او اليا ، يسهم العزف على الآلات الموسيقيه فى تحقيق التآزر الحركى

    -أثر الموسيقى فى تنميه النواحى العقلية :
    قد أثبتت العديد من البحوث فى مجال سيكولوجية الموسيقى أن الاستجابه الموسيقية لها شق معرفى كغيره من الاستجابات فى المواد الدراسية الأخرى
    ويمكن ان نوجز دور الموسيقى فى تنميه الجوانب المعرفيه للطفل فيما يلى :
    1-تنميه الادارك الحسى عن طريق الحكم على عمل موسيقى بالجوده او الضعف او التشابه والاختلاف او من حيث البناء الموسيقى او تحليل عمل موسيقى معين الى مكوناته الفنيه والقدره الموسيقيه التى تسهم فى هذا هى التذوق الموسيقى فى مراحله المتقدمه
    2-تنميه القدره على الملاحظه فى الحكم على صحه العمل او حدوث اخطاء معينه فيه وادراك العلاقات وتنميه الذاكرة اللحنيه والذاكره الايقاعيه
    3-تنميه القدره على القراءه والكتابه الموسيقيه فالموسيقى لغه لها طريقتها الخاصه فى القراءه والكتابه وتتمثل هذه التنميه فى تدريب المتعلمين على قراءه التدوين الموسيقى قراءه لحظيه اما الكتابه الموسيقيه فتطلب درجه كبيره من المهارات والدقه السمعيه والتنظيم وادراك العلاقات والتخيل خصوصا اذا كانت الكتابه من الذاكره او فى دروس الاملاء الموسيقى سواء كان ذلك للحن ما او لايقاع معين
    4-تنميه القدره على التنظيم المنطقى ويتم ذلك عن طريق الاستماع الى الموسيقى الجيده والتى يتضح فيها البناء الموسيقى المنظم مثل الاستماع الى موسيقى باخ
    5-تنميه الذاكره السمعيه سواء من الذاكره او تكرار جمل لحنيه او ايقاعيه مرات عديده تزداد فى طولها بازدياد قدره التعلم على التكرار الصحيح بعد عدد محدد من المرات
    6-تنميه الاحساس والادراك الزمنى لدى المتعلمين
    7-تنميه الاحساس اللمسى والبصرى والتصور الحركى وذلك من خلال العزف الالى والقراءه الموسيقيه والايقاع الحركى
    8-تنميه القدره على الابتكار
    9-زياده المعلومات كما تتمثل فى إعطاء مجموعة من الحقائق عن الموسيقى كعلم له أصول ومبادئ كغيره من العلوم مما يزيد من حصيله معارفه
    10-تحسين تعلم المواد الدراسيه الاخرى

    أثر الموسيقى فى تنميه النواحى الانفعالية :
    بسبب الطبيعة غير اللفظيه للموسيقى فانها تعد صوره للفن المرن والغامض من الناحيه الانفعاليه وغموض الموسيقى احد اسرارها قوتها لانها تجعلنا نستطيع ان نشتق منها ما يتفق مع حاجتنا العقليه والانفعاليه ولهذا تكون لها طبيعه إسقاطيه حيث يمكن للطفل الأقل قدره وأقل توافقا أن يسقط فيها صراعاته الانفعاليه عندما يستمع إليها كما يمكنه أن يكتشف فيها وسيله للتعبير الابتكارى عند الذات
    وقد ادت الخصائص المختلفه للموسيقى الى استخدامها فى اغراض متعددع يمكن ايجازها فيما يلى :
    1-تكوين ميول فنيه عند المتعلمين اذ تلعب هذه الميول عاده دورا هاما فى سلوك الطفل واذا لم يتوفر نوع من التربيه الموسيقيه الجاده للتلاميذ فان شخصيتهم سوف تفقد هذا الجانب الهام
    2-التحكم فى الانفعالات المختلفه وخصوصا غير السارة منها عن طريق الاستماع واستثاره انفعالات مقبوله كالسرور والاحساس بالبهجه والمشاركه الوجدانيه
    3-تخفيف حده التوتر والقلق كما يحدث عندما تستخدم الموسيقى كأرضيه لنشاط نفعى كما حدث فى التجارب التى اجريت فى الخارج وثبت جدواها فى زياده دافعيه التلاميذ وإقبالهم على العمل المدرسى
    4-تسهم الموسيقى اسهاما جادا فى العلاج النفسى ( العلاج السلوكى ) فى الوقت الحاضر يستخدم فى علاج الاكتئاب والانطواء الحاد والمخاوف المرضيه .
    5-تكوين اتجاهات ايجابيه نحو فن الموسيقى والاعمال الفنيه والمؤلفين الموسيقين

    أثر الموسيقى فى تنمية النواحى الاجتماعية :

    1-تؤدى الموسيقى الى تكوين جماعات اجتماعيه فى المدرسه تجمعها اهداف مشتركه ( وهى النشاط الموسيقى ) وميول مشتركه ( الاستماع او الاداء (
    2-يؤدى تدريس الموسيقى الى تزويد المتعلم بمهارات مفيده ونافعه تؤدى الى احترف الموسيقى فيما بعد واهمالها يؤدى الى فقدان احد المجالات المهنيه التى لا يمكن ان يستغنى عنها المجتمع او يبعد المواهب المتميزه عن هذا المجال
    3-الانشطه الموسيقيه الجماعيه تنمى فى الفرد الاحساس بالمبادأه والاحساس بالمسئوليه واكساب المتعلم بعض انماط السلوك المتربطه بالعلاقات الانسانيه المتبادله بين اعضاء الفريق كالتعاون وضبط النفس والطاعه
    4-الانشطه الموسيقيه المختلفه التى تتضمن غناء او عزفا جماعيا او تعبيرا بالحركه تمكن كل طفل بالاسهام حسب قدراته وبالتالى تشعره بالثقه بالنفس
    5-تقوم الموسيقى بوظيفه مهمه فى نقل التراث الثقافى والجمالى للمجتمع الى الاجيال الناشئه
    6-تلعب الموسيقى دورا هاما فى الاغراض القوميه والوطنيه كاستثاره حماس التلاميذ عن طريق المشاركه فى الانشطه الموسيقيه المختلفه فى المناسبات الوطنيه المختلفه
    7-تسهم الموسيقى فى تثبيت القيم الدينيه والخلقيه وتدعيمها وذلك عن طريق الغناء فى المناسبات الدينيه
    8-تسهم الموسيقى فى تنميه التفاهم بين شعوب العالم المختلفه وذلك عن طريق تقدير القيم الجمالى وتبادلها بين مختلف الشعوب
    9-تقوم الموسيقى بدور ترفيهى هام وتقدم للتلميذ وسيله نافعه وممتعه فى قضاء وقت الفراغ مما يجنبهم الانحراف
    10-تقوم الاغنيه بدور فعال فى الربط بين مختلف الشعوب العربيه وعن طريقها يحدث التآلف والوحده بين هذه الشعوب ففى معسكرات الاطفال التى تشترك فيها الدول العربيه تلعب الموسيقى دورا هاما وخاصه الاغنيه
    11-تنمى الاحتفالات الموسيقيه روح الفريق المنافس بين الجماعات وذلك فى المسابقات المختلفه فى المستويات التعليميه المختلفه

    تعريف التذوق الموسيقى :
    يمكن تعريف التذوق الموسيقى كالتالى : يعنى التذوق الموسيقى التدريب التعليمى الذى يهدف الى تهذيب القدره على الاستماع الجاد بإدراك وفهم الموسيقى وان يكون الاستماع بلذه ورغبه واراده فالتذوق الموسيقى فى حقيقته يتضمن كل انواع المعارف والمهارات الموسيقيه الذى يهدف الى توسيع دائره الخبره وتعميق مفهوم الفن مما يعنى مساعده الطفل على ادراك القيم الجمالى فى الموسيقى عن طريق المشاركه فى اداء الموسيقى فان من يؤدى الموسيقى أقدر شخص على فهمها وتذوقها بالمقارنه بمن يستمع اليها فقط وهذا يؤكد اهميه الانشطه الموسيقيه والتى يتلقاها الطفل داخل حصه التربيه الموسيقيه فى المدرسه .
    انواع التذوق الموسيقى :
    ينقسم التذوق الموسيقى الى ثلاث انواع وهى :
    1-التذوق الحسى :
    هو الاستماع للموسيقى دون تفكير او تقدير لها ويأتى عن طريق إثاره الاحساس بالاعجاب لسماع صوت آله موسيقيه معينه او التحرك لايقاع نشط .
    2-التذوق الوجدانى :
    هو الانفعال وجدانيا بالعمل الموسيقى ويرتبط هذا العمل بتجربه وجدانيه معينه مر بها المستمع .
    3-التذوق العقلى :
    هو القدره على استكشاف مقومات العمل الموسيقى الى جانب الانفعال به وجدانيا ( مثل الايقاع واللحن والهارمونى ) والتلوين الاوكسترالى والصياغه .

    مراحل التذوق الموسيقى :
    1-مراحل الاستقبال الحسى
    من المعروف اننا نستقرأ المثيرات الصوتيه عن طريق حاسه السمع فهى اولى الحواس التى يستخدمها الطفل للاتصال بالعالم الخارجى والاستجابه الحسيه للمثير الصوتى وتحدث عن طريق استقبال المثير الصوتى من خلال الاذن نتيجه اهتزاز مصدر الصوت فيتأثر الهواء المحيط بالجسم المهتز ويتموج ثم تصل هذه الموجات الصوتيه الى الاذن ثم باقى اجزاء الاذن حتى يتم نثل الاثر الى العصب السمعى فتصل الرساله العصبيه الى المخ ومنه تصدر اشاره الى الاعصاب المصدره فتنتج الاستجابه المرتبطه بهذا المثير الصوتى وهنا يقع على هاتق المعلم تدريب الطفل لاستقبال المثيرات الصوتيه
    2-الادراك والتمييز بين المثيرات الموسيقيه
    فالادراك عمليه عقليه يتم فيها تأويل المحسوسات الى اشياء لها معنى فالطفل يدرك ان صوتا ما هو صوت اغلاق الباب وان هنا فرق بينه وبين صوت العصافير وكذلك يستطيع الطفل تمييز مصدر الصوت وان الاصوات صادره عن اشياء متشابهه او اشياء مختلفه ويتدرج الطفل فى هذا المستوى الادراكى حتى يصل الى بناء افكار وتكوين مفاهيم عن الاصوات وخصائصها
    3-تحليل العمل الموسيقى
    حيث يتم تحليل العمل الموسيقى الى مكوناته بناء على ما تم فى المرحله السابقه مع تكوين مفاهيم موسيقيه حيث يصبح المتعلم قادرا على التعرف على النيه الموسيقيه للعمل الموسيقى ومكوناته والآلات الموسيقيه ومكونات الآلات التى تؤدى هذه المكونات والطابع العام لهذا العمل .

    4-النقد الموسيقى
    وهى ارقى هذه المراحل وتعنى الحكم على العمل الموسيقى من حيث جودته او ردائته ويمكن ان تقسم هذه المراحل الى مراحل تعليميه فمرحلتا الاستقبال والادراك هى مسئوليه لتعليم فى المراحل الاولى اما التحليل فيكون مسئوليه التعليم العام امام النقد ففى مستوى التعلم التخصيص العالمى لانها تتطلب مزيدا من الدراسه التخصصيه الدقيقة .

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.