مجلة روضة المدارس المصرية أو صحيفة روضة المدارس في 1870 م عن ديوان عموم المدارس (وزارة المعارف)

صورة العضو الشخصية
Mohamed Sobhy
Site Admin
مشاركات: 620
اشترك في: الأحد مارس 01, 2015 1:07 pm
مكان: مصر
اتصال:

مجلة روضة المدارس المصرية أو صحيفة روضة المدارس في 1870 م عن ديوان عموم المدارس (وزارة المعارف)

مشاركةبواسطة Mohamed Sobhy » السبت يناير 27, 2018 11:30 pm

مجلة روضة المدارس المصرية أو صحيفة روضة المدارس (كما سماها القائمون عليها) هي مجلة ثقافية مصرية نصف شهرية صدر عددها الأول سنة 1870، وهي بذلك تعد أقدم مجلات العالم العربي الثقافية العامة.

صدر العدد الأول من مجلة روضة المدارس في 15 من محرم 1287 هـ، الموافق 7 أبريل 1870 م، عن ديوان عموم المدارس (وزارة المعارف) بأمر مديرها العام علي باشا مبارك، أحد اعلام النهضة العلمية في مصر في القرن التاسع عشر، واستعملت المجلة التقويمين الهجري والقبطي، فكان عددها الأول في 9 برمودة (الشهر القبطي الثامن) سنة 1586 قبطية،[2] اختار علي باشا مبارك لرئاسة تحرير المجلة رفاعة الطهطاوي ناظر قلم الترجمة بديوان المدارس،[3] وعُين بوظيفة مباشر تحرير المجلة علي فهمي باشا ابن الطهطاوي، وكان يشغل منصب وكيل وزارة المعارف.[1]
مجلة روضة المدارس المصرية أو صحيفة روضة المدارس (كما سماها القائمون عليها) هي مجلة ثقافية مصرية نصف شهرية صدر عددها الأول سنة 1870، وهي بذلك تعد أقدم مجلات العالم العربي الثقافية العامة.[1]
محتويات [أخف]
1 تأسيس المجلة
2 أهداف المجلة وسياستها
3 وصف المجلة
4 محتويات المجلة
5 لغة المجلة
6 كُتّاب المجلة
7 توزيع المجلة
8 توقفها عن الصدور
9 العيد المئوي للصحافة المدرسية
10 المراجع
تأسيس المجلة[عدل]
صدر العدد الأول من مجلة روضة المدارس في 15 من محرم 1287 هـ، الموافق 7 أبريل 1870 م، عن ديوان عموم المدارس (وزارة المعارف) بأمر مديرها العام علي باشا مبارك، أحد اعلام النهضة العلمية في مصر في القرن التاسع عشر، واستعملت المجلة التقويمين الهجري والقبطي، فكان عددها الأول في 9 برمودة (الشهر القبطي الثامن) سنة 1586 قبطية،[2] اختار علي باشا مبارك لرئاسة تحرير المجلة رفاعة الطهطاوي ناظر قلم الترجمة بديوان المدارس،[3] وعُين بوظيفة مباشر تحرير المجلة علي فهمي باشا ابن الطهطاوي، وكان يشغل منصب وكيل وزارة المعارف.[1]
أهداف المجلة وسياستها[عدل]
افتتاحية العدد الأول من المجلة بقلم رفاعة الطهطاوي
كتب الطهطاوي افتتاحية العدد الأول بعبارة مسجوعة، مبينًا فيها أن أهداف المجلة ورسالتها تتلخص في تعميم العلوم وتتميم المعارف ونشر الفنون، بحيث تكون الفوائد المتنوعة والمسائل أقرب تناولًا للمطلع معروضة بعبارات سهلة غير متكلفة وخاصة بين أبناء المدارس، لتتسع دائرة معقولهم ومنقولهم، ثم ذكر صراحةً ابتعاد المجلة عن الأمور السياسية والإدارية، وما شاكلها من الأفعال الرئاسية على حد تعبيره.[4]
وصف المجلة[عدل]
كانت صفحات هذه المجلة من القطع المتوسط، وكان عدد صفحاتها يتراوح بين 16 و24 صفحة، وجُعل شعارها بيتان شعريان تصدرا صفحة العنوان من العدد الأول حتى الأخير:
تعلّم العلمَ واقرأ تحُز فَخارَ النبوّة
فاللهُ قالَ ليحيى خُذِ الكتابَ بقوّة
محتويات المجلة[عدل]
كتب في المجلة عدد من أهل العلم المعروفين آنذاك، في مجالات التاريخ والقصص والأدب شعره ونثره وخطبه ورواياته والاجتماع والجغرافية وعلم الكلام والتربية والصحة والرياضيات والأحياء والكيمياء والزراعة وغيرها، كما كتب بعض الأجانب مقالات ترجمها مدرسو اللغة الإنجليزية والفرنسية، كما لُخصت دروس كثيرة كانت تلقى بدار العلوم، كما كثر في المجلة شعر المدح الذي قيل في تهنئة الخديوي وأنجاله بالمناسبات المختلفة.[1]
كما دأبت المجلة منذ عددها الأول على نشر كتب أُلفت لها، وكانت تنشرها في فصول متتابعة على أعداد متفرقة، ككتاب "آثار الأفكار ومنثور الأزهار" لعبد الله فكري، وكتاب "الصحة التامة والمنحة العامة" لمحمد بدر، و"مطالع البدور في تطبيق الكسور" لعبد الحميد ثابت، وغيرها.[1]
وتخفيفًا لثقل المادة العلمية في المجلة، كُلف عثمان مدوخ بكتابة باب مخصص للغرائب والنوادر والألغاز والمضحكات.[1]
لغة المجلة[عدل]
كانت مقالات المجلة تُكتب بلغة عربية سليمة فصيحة، ولم تخرج المجلة عن هذه القاعدة إلا في رواية تمثيلية واحدة كانت بعنوان "الفخ المنصوب للحكيم المغصوب"، ألفها بالعامية محمد عثمان.[1]
كُتّاب المجلة[عدل]
كان من أبرز كُتاب المجلة:
رفاعة الطهطاوي
علي باشا مبارك
عبد الله فكري باشا
المسيو هنري بروكش، مدير مدرسة اللسان المصري القديم
إسماعيل باشا الفلكي
محمد قدري باشا
أحمد ندا
علي فهمي باشا (مباشر التحرير)
صالح مجدي (وكيل المدارس)
الشيخ حسونة النواوي (شيخ الأزهر)
تادرس وهبي
محمد دياب
محمد حافظ
منصور أحمد (أستاذ الكيمياء والطبيعيات بمدرسة المهندسخانة)
حسين المرصفي (مدرس علوم الأدب في دار العلوم)
كما شارك بالكتابة في المجلة مدرسون بارزون وطلبة متفوقون.[1]
توزيع المجلة[عدل]
كانت المجلة تطبع 350 نسخة من كل عدد، زيدت إلى 700 نسخة فيما بعد، ولحرص الديوان على نشرها وتعميم فوائدها فقد أخذ يرسل أعدادها إلى المدارس يحث المدرسين على شرائها، ثم صدر تعميم يلزم جميع موظفي الديوان والمكاتب الأهلية المقتدرين بشرائها، كما كانت ترسل أعداد منها لأعيان البلاد ليتولوا توزيعها بمعرفتهم،[1] وقد ساعد الخديو إسماعيل بنفسه على انتشارها ودعمها.[5]
وقد لقيت المجلة إقبالًا شديدًا من الطلاب على قراءتها والكتابة فيها، مما حمل الديوان على إصدار أمره "ألا ينشغلوا بموادها وقت الدروس، ولا يشتغلوا بالكتابة فيها إلا خارج المدرسة".[6]
توقفها عن الصدور[عدل]
ظل رفاعة الطهطاوي رئيسًا لتحرير المجلة إلى العدد السادس من السنة الرابعة (ربيع الأول 1290 هـ /مايو 1873 م)، ثم توفي فانتقلت رئاسة التحرير إلى ابنه علي فهمي، الذي ظل رئيسًا لتحريرها حتى توقفت عن الصدور، وكان ذلك بعد صدور عدد 15 شعبان 1294 هـ (25 أغسطس 1877 م)، بعد أن عمرت 8 سنوات.[1]
العيد المئوي للصحافة المدرسية[عدل]
في سنة 1970 ـ وبمناسبة مرور مائة عام على ظهور مجلة "روضة المدارس" ـ احتفلت وزارة التربية والتعليم بالعيد المئوي للصحافة المدرسية، وكان ذلك بناء على اقتراح من الكاتب الصحفي حافظ محمود.[7]
المراجع[عدل]
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت ث ج ح خ د ذ نزار أباظة: مجلة روضة المدارس المصرية. آفاق الثقافة والتراث، السنة 4، العدد 13، يونيو 1996، ص 82 ـ 88
^ محمد فريد وجدي: موسوعة القرن العشرين، 7:620
^ مجلة روضة المدارس، السنة الأولى، العدد الثاني، ص 2
^ روضة المدارس، السنة الأولى، العدد الأول، الافتتاحية
^ فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية، بيروت، 1913، 3:70
^ تاريخ التعليم في عصر إسماعيل، ص 153
^ حافظ محمود: أسرار صحفية. ط 1، مطبوعات الشعب، القاهرة، سبتمبر 1975. ص 245.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
محمد صبحي محمد
أدمن الموقع

العودة إلى “تاريخ و حضارة”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائران

cron